

فشل ذريع للسياسة الخارجية الاميركية
الدبلوماسية الاميركية في الشرق الاوسط: الالغام تتفجر تباعا
رايس تجد نفسها في وضع صعب من بيروت الى بغداد مرورا بغزة مع تقلص هامش المناورة امامها.
يكشف تصاعد العنف الحالي في لبنان الصعوبات التي تعترض وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس التي ترى هامش مناورتها يتقلص يوما عن يوم من بغداد الى غزة مرورا ببيروت.
فوزيرة الخارجية الاميركية التي بنت استراتيجيتها في الشرق الاوسط على تقديم دعم متين للقادة العرب المعتدلين من اجل احتواء نفوذ ايران وسوريا، ترى حلفاءها يضعفون او يبتعدون بينما تقوى الانظمة المنبوذة من واشنطن.
وما يدل على تراجع طموحات الوزيرة الاميركية هو ان وتيرة رحلاتها خفت بشكل ملحوظ. فبينما اجتازت نحو 400 الف كيلومتر سنويا في جولات حول العالم خلال العامين 2005 و2006، لم تعبر سوى بـ110 الاف منذ بداية العام بحسب معطيات وزارة الخارجية.
ولفت دبلوماسي اوروبي في الاونة الاخيرة الى ان رايس باتت تعتمد التحفظ بشكل متزايد و"هي تبدو وكأنها تعمل كرد فعل اكثر من التحرك" الفعلي.
وفي كل الملفات الساخنة المتعلقة بالشرق الاوسط تبدو ادارة بوش التي لم يعد امامها سوى 18 شهرا مضعفة وحتى
المزيد