وسط الهوس الجماعي الذي سيطر على الشارع الاردني لمشاهدة مسلسل "باب الحارة"، خير إمام مسجد في حي شعبي شرقي العاصمة عمان، المصلين خلال التراويح في آخر ليلة من شهر رمضان، بين الصلاة أو مغادرة المسجد لحضور المسلسل، فيما أصدر إمام مسجد فتوى حرم فيها مشاهدة المسلسل في ليلة القدر.
ووقف امام المسجد في أحد الأزقة الشعبية شرقي العاصمة الأردنية عمان امام المايكروفون متحديا قبل صلاة التراويح وفي الليلة الأخيرة لشهر رمضان المصلين قائلا: في العادة أنهي صلاة التراويح في الساعة التاسعة ليلا لكن الليلة تحديدا سأنهيها قبل العاشرة بقليل.
وفي منطقة القويسمة وسط العاصمة عمان وقف امام مسجد الخلفاء بين المصلين ليلة القدر قائلا للمصلين: اسمعوا مني الفتوي التالية وأنا أتحمل مسؤوليتها .. حضور باب الحارة في هذه الليلة المباركة والانصراف عن القرآن الكريم بسببها يعني الوقوع في الحرام والاثم .
هذان الموقفان عبارة عن مقطع عرضي بسيط لنقمة رجال الدين والمساجد في الأردن علي المسلسل السوري باب الحارة وهو عمل تلفزيوني درامي سلب ألباب الناس في الأردن وسحرهم وأدخل الجميع بدون استثناء في حالة هوس درامية غير معهودة رغم ان الأردنيين عموما معروفون بحبهم للدراما خلال الشهر الفضيل.
وأحداث ورموز وشخوص باب الحارة سيطرت علي عقول الجميع بين الأردنيين ابتداء من الأطفال وانتهاء بالعجائز والنساء. ويمكن القول ببساطة بان أحداث هذا المسلسل المكررة علي الأغلب والتي لا تعكس شيئا محددا كانت القاسم المشترك الأساسي لأحاديث الأردنيين ليلا نهارا وفي كل المجالس والبيوت والاجتماعات.
ونشر الكثير من المعلقين آراء واجتهادات حاولوا خلالها التوصل الي تصورات محددة حول سبب تسمر الأردنيين حول الشاشة وملاحقتهم للقنوات الفضائية التي تبث مسلسل باب الحارة الذي سبقته حملة للدعاية علي قناة ام.بي.سي كان عنوانها باب الحارة لم يغلق بعد .
وحتي في أوساط السياسيين كانت أحداث باب الحارة أهم من أي أحداث أخرى. وفي صفوف لجنة العلماء في التيارات الاســـــلامية خـــــرج من يقول ان هذا المسلسل وغيره من برامـــــج الدراما التلفزيونية شكل من أشكال اشغال الأمة بسفاسف الأمور وصرفها عن دينها. وحــــتي في المساجد كان م















ز الفايز - سجل الاردن تاريخ الثامن من تموز يوم تخليد مملكته على جبين الزمن وذلك بفوز مدينة البتراء في مسابقة عجائب الدنيا السبع الجديدة بالمركز الثاني
فجر الدكتور خالد عزب، مدير إدارة الإعلام بمكتبة الإسكندرية، قنبلة مدوية بحديثه حول كارثة النشر في العالم العربي، وقال خلال ورشة عمل بعنوان "تخطي الحواجز: أزد من فرص نشر أعمالك "، نظمتها إدارة الإعلام بالمكتبة أنه رغم ما يمثله عدد سكان العالم العربي مقارنة بعدد سكان العالم فان هناك 600 دار نشر فقط، وحوالي 40 % من حركة النشر في العالم العربي نابعة من دور النشر المصرية، وأضاف د. عزب أن كل من مصر والأردن وسوريا ولبنان والسعودية، يمثلون 57 % من إجمالي حركة النشر في المنطقة.