ديوان العرب

 

<!--{PS..1}-->

التخلص من زئبق المصابيح الكهربائية يثير قلق علماء البيئة

نيسان 1st, 2007 كتبها عمران السكران نشر في , بيئة

 

التخلص من زئبق المصابيح الكهربائية يثير قلق علماء البيئة

أسقط في يد العلماء وهم يسعون للتخلص من المصابيح الكهربية الحديثة الموفرة للطاقة بعد احتراقها وهي التي تحتوي على كميات ضئيلة من عنصر الزئبق الذي يمثل مصدرا للسمية في البيئة.

 

ورغم سمية الزئيق الا انه عنصر اساسي في تركيب معظم المصابيح الكهربية الحديثة الموفرة للطاقة التي يسعى انصار الحفاظ على البيئة وبعض الحكومات على استعمالها لخفض استهلاك الطاقة الكهربية.

 

وتشير تقديرات اميركية الى ان ما يقدر بنحو 150 مليون مصباح قد بيعت في الولايات المتحدة عام 2006 وتحاول الشركات بيع نحو 100 مليون مصباح في العام الجاري وهو الامر الذي يثير قلق انصار البيئة والعلماء اذ ان هذه المصابيح تستقر في سلة المهملات ومكبات القمامة في نهاية المطاف.

 

وللزئبق اثاره السامة المعروفة على الجهاز العصبي للانسان وعلى الكليتين والكبد ويمكن ان يسبب الوفاة اذا تعرض شخص لكميات اكبر منه.

 

وتقول جهات رقابية صناعية اميركية ومصانع وانصار الحفاظ على البيئة انه نظرا لان المصابيح الكهربية الحديثة تحتاح الى قدر اقل من الطاقة الكهربية بالنسبة الى المصابيح التقليدية فانها تقلل من الحجم الاجمالي للزئبق في الغلاف الجوي من خلال خفض الانبعاثات الناجمة عن محطات القوى التي تعمل بالفحم.

 

يقول العالم الحكومي ستيف ليندبرج ان بعض الزئبق المنبعث م

المزيد


العالم على شفا الانهيار بسبب التغيرات المناخية

نيسان 1st, 2007 كتبها عمران السكران نشر في , بيئة



ليس تهويلا بل حقائق قادمة

العالم على شفا الانهيار بسبب التغيرات المناخية

 
علماء بيئة يتوقعون موجات جفاف ونقص مياه وفيضانات تطال ملايين البشر نتيجة التغييرات المناخية.

حذر خبراء في البيئة في تقرير يعرض الاسبوع المقبل في بروكسل من ان الاحتباس الحراري سيزداد تفاوتا بين مختلف اقطار العالم بحيث تكون المناطق الفقيرة الاكثر عرضة للازمات والظروف الجوية القاسية.

 

وتنشر مجموعة الخبراء الحكوميين حول التغييرات المناخية في السادس من نيسان/ابريل الشق الثاني من تقريرها الذي تتناول فيه عواقب الاحتباس الحراري موزعة على مختلف القطاعات الاقتصادية والمناطق.

 

وكانت المجموعة توقعت في الشق العلمي من تقريرها الذي نشرته في مطلع شباط/فبراير في باريس ان يتراوح معدل الاحتباس الحراري بين +1.8 و+4 درجات مئوية بحلول 2100 (بالنسبة الى نهاية القرن العشرين)، طبقا لمختلف فرضيات النمو الاقتصادي والديموغرافي المطروحة.

 

وبحسب مسدوة الوثيقة والتي يتوقع ان تكون موضع مداولات شاقة في بروكسل بين الثاني والخامس من نيسان/ابريل، فان افريقيا ستكون من المناطق الاكثر تأثرا بالاحتباس الحراري، الى جانب المناطق القطبية حيث سيسجل اكبر ارتفاع في درجات الحرارة.

 

غير ان القدرة على التكيف مع التغييرات المناخية تبقى رهنا بالموارد المتوافرة، في حين ت

المزيد


البرتقال وقود للسيارات في اسبانيا

شباط 8th, 2007 كتبها عمران السكران نشر في , بيئة



اسبانيا: لدينا مصنع للسيارات ولدينا البرتقال

البرتقال وقود للسيارات في اسبانيا

 
الحكومة المحلية في بلنسية تخطط لتحويل لب وقشر البرتقال الى إيثانول عضوي استجابة للمساعي الدولية في خفض معدلات الانحباس الحراري.

مدريد - قال عضو بالحكومة المحلية لمقاطعة بلنسية الاسبانية ان المقاطعة تخطط لتحويل لب وقشر البرتقال الي ايثانول عضوي لاستخدامه كوقود للسيارات.

واضاف ايستبان غونزاليس رئيس التخطيط والاسكان في بلنسية أمام مؤتمر حول التغيرات المناخية "لدينا مصنع للسيارات ولدينا البرتقال".

وتنتج المقاطعة أربعة ملايين طن من البرتقال في العام ويخرج من خمسة مصانع للعصير بها 240 ألف طن من الفضلات يمكن تحويلها الي ايثانول.

و

المزيد


كل هذه الطاقة وببلاش.. تقريبا

كانون الثاني 17th, 2007 كتبها عمران السكران نشر في , بيئة, تكنولوجيا




هذه بطاريتي، بالون غاز الهيدروجين

كل هذه الطاقة وببلاش.. تقريبا

 
منزل يعتمد على الطاقة الشمسية والهيدروجينية ويستغني عن الوقود التقليدي بشكل كامل، بنصف مليون دولار فقط.

 يسخن مايكل ستريزكي منزله ويبرده على مدار العام ويستخدم نطاقا كاملا من الاجهزة الكهربائية بما في ذلك أجهزة مفرطة في استهلاك الكهرباء مثل حوض استحمام بالماء الساخن وجهاز تلفزيون بشاشة عريضة دون أن يدفع سنتا واحدا في فواتير المرافق.

 

ان منزله العائلي الذي يبدو تقليديا في غابات الصنوبر بغرب نيوجيرزي هو الاول في الولايات المتحدة الذي يظهر أن توليفة من الطاقة الشمسية والهيدروجينية يمكن أن تولد كل الكهرباء اللازمة لمنزل من المنازل.

ويأتي مشروع هوبويل والذي أخذ اسمه من اسم بلدة قريبة وسط مخاوف متزايدة بشأن أمن الطاقة في الولايات المتحدة وقلق حول تأثيرات حرق الوقود الاحفوري على البيئة.

وقال جيان باولو كامينيتي من "شركاء الطاقة المتجددة" الذراع التجاري للمشروع "الناس يتفهمون أن التغير المناخي مثار قلق بالغ لكنهم لا يعلمون ما الذي يستطيعون فعله ازاء هذا… هناك مكسب نفسي في فعل الصواب."

ويدير ستريزكي المنزل البالغة مساحته ثلاثة الاف قدم مربع باستخدام طاقة يولدها سطح تبلغ مساحته الف قدم مربعة ويمتلئ بخلايا كهربائية ضوئية على مبنى قريب ومحلل كهربائي يستخدم الطاقة الشمسية في استخراج الهيدروجين من المياه وعدد من صهاريج الهيدروجين التي تخزن الغاز حتى تحتاجه خلية الوقود.

وفي فصل الصيف تولد الالواح الشمسية كهرباء اكثر بستين في المئة من احتياجات المنزل فائق العزل. ويخزن الفائض على هيئة هيدروجين يستخدم في فصل الشتاء حين تكون الالواح الشمسية غير قادرة على تلبية كل احتياجات المنزل لتوليد كهر

المزيد


إجماع عالمي على خطورة التغييرات المناخية وضرورة معالجتها

كانون الأول 26th, 2006 كتبها عمران السكران نشر في , بيئة

الدنيا ساعة

إجماع عالمي على خطورة التغييرات المناخية وضرورة معالجتها 

باريس (اف ب)

 

يسود اجماع في صفوف الاسرة الدولية على خطورة التحدي المتمثل في التغييرات المناخية وعواقبها الآنية على البشرية ولو ان هذا الاجماع لم يترجم بعد في آلية موحدة للتصدي لهذه المخاطر.

وعلى اثر تقرير الخبير الاقتصادي البريطاني نيكولاس ستيرن الذي توقع انكماشا في الاقتصاد العالمي "على نطاق كارثي" يفوق 5500 مليار يورو من الخسائر نتيجة هذه الظاهرة اعتبر الامين العام للامم المتحدة كوفي انان ان التغييرات المناخية باتت تشكل "خطرا على السلام والامن" في العالم بمستوى النزاعات وانتقال الاسلحة والفقر.

ومن المتوقع ان يؤكد العلماء الدوليون الذين كلفتهم الامم المتحدة درس المشكلة في تقريرهم المرتقب مطلع 2007 في باريس التوقعات الاكثر تشاؤما.

وحدد الاول من شباط/فبراير تاريخا لصدور التقرير الرابع لمجموعة الخبراء الدوليين حول التغييرات المناخية التي تضم نحو خمسة الاف باحث من العالم ما سيجعل من تقريرها اهم تقويم ممكن حول هذا الموضوع.

وكانت المجموعة قدرت في تقريرها السابق عام 2001 ان يتراوح معدل ارتفاع حرارة الارض ما بين +1,4 و+5,8 درجات مئوية على اقل تقدير خلال القرن الحالي.

وذكر الفيزيائي الفرنسي هيرفيه لو ترو مدير الابحاث في المركز الوطني للابحاث العلمية والمشارك في المجموعة ان التجارب التي اجريت بعد ذلك في المختبر اعطت نتائج مماثلة.

واوضح "ان التطورات التي يمكن توقعها تبقى على ما هي. لكن يمكن ان نضيف اليها عناصر مثيرة للتقلبات الجوية لم يتم احتسابها قبل بضع سنوات".

وذكر من هذه العناصر تزايد ظاهرة الاحتباس على علاقة بتبدل النبات القاري وذوبان الجليد في القطب الشمالي والتأثيرات على المحيطات وذوبان الطبقات الدائمة الجليد تحت الارض التي يبعث ذوبانها كميات من غاز الميثان في الجو.

ولفت الفيزيائي الى ان "مروحة المخاطر ات

المزيد