ديوان العرب

 

<!--{PS..1}-->

مشاهد من الفيلم المسيء 00 واحتجاجات المسلمين

آذار 31st, 2008 كتبها عمران السكران نشر في , الا رسول الله



ادعمنا لمقاضاة منتج فيلم

آذار 28th, 2008 كتبها عمران السكران نشر في , اسلاميات, الا رسول الله

 حملة "رسول الله يوحدنا" تقرر مقاضاة منتج فيلم "الفتنة" الهولندي ومقاطعة المنتجات الهولندية

20913 

 

 قررت لجنة المتابعة والتنسيق لحملة "رسول الله يوحدنا" في إجتماعها الطاريء الذي عقد (مساء الخميس الموافق 27.3.2008) إتخاذ إجراءات قانونية عاجلة بحق المتطرف المتصهين الهولندي جيرت ويلدرز لتحديه الصارخ لمشاعر المليار والنصف مليار مسلم ومسلمه بنشره فيلم "الفتنة" الخميس على شبكة الإنترنت وهو الفيلم الذي يدل أسمه (الفتنة) على هدفه الحقيقي بإشاعة الفتنة والصدام بين الحضارات واتباع الديانات السماوية، كما قررت اللجنة البدء بحملة واسعة لمقاطعة المنتجات الهولندية بالإضافة إلى إجراءات أخرى سيتم الإعلان عنها لاحقا.
وجاء قرار اللجنة بعد التحذيرات الكثيرة التي أصدرتها حملة رسول الله يوحدنا من مغبة الإقدام على نشر هذا الفيلم "المشين" الذي يبث الكراهية بين الأمم والشعوب ويحرض على صدام الحضارات والأديان كما أنه يحتوي على نصوص قرآنية تم إستخدامها خارج إطارها الزمني والمكاني والغاية منها وتوظيفها في غير موضعها لتحقيق الأهداف الخبيثة لناشر الفيلم المتطرف والجهات الصهيونية التي تقف وراءه.
وقال رئيس حملة رسول الله يوحدنا، د. زكريا الشيخ، أن نشر هذا الفيلم، بعد التحذيرات العالمية من مسلمين وغيرهم لوقف نشره، لا يمكن فهمه إلا في إطار استمرار الحملة الصهيونية الممنهجة في إيصال الأمم والشعوب إلى نقطة الكراهية والصدام.
ودعا الشيخ القادة والزعماء العرب في قمتهم العربية في العاصمة السورية دمشق المقرره يوم السبت المقبل إلى الإضطلاع بمسؤولياتهم والتوحد في موقف رسمي عربي يساند الجهود الشعبية في التصدي لهذه الحملات المسعورة بقصد الإساءة إلى ديننا الحنيف وإعادة النظر في العلاقات الدبلوماسية مع الدول التي صدرت منها تلك الإساءات وخاصة هولندا والدنمارك.
كما ناشد الشيخ الشعوب العربية إلى تبني وسائل فعالة ومؤثرة في ردودها لا سيما المقاطعة الإقتصادية التي أثبتت نجاعتها في الدنمارك كاشفا أن حملة "رسول الله يوحدنا" تدرس حاليا خطوات قانونية وإقتصادية أخرى غير مسبوقة في تعاملها مع هذه الأزمة الجديدة سيتم الإفصاح عنها لاحقا.
…………………………..

تنشر حملة "رسول الله يوحدنا" فيما يلي مادة تحليلية باللغة الإنجليزية ردا على فيلم "ويلدرز" والذي أطلق عليه إسم "الفتنة" ونشر على إحدى المواقع الإلكترونية، مساء يوم الخميس الموافق (27.03.2007) وقد إقتصر الرد على اللغة الإنجليزية وذلك لمخاطبة الشعوب الغربية وتبيان مدى الإنحطاط والتزوير والخداع الذي مارسه هذا المتصهين المتطرف في تهجمه على القرآن الكريم وتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف الأمر الذي يكشف مدى جهلة وتدني مستوى ثقافته بالإسلام كدين وبالقرآن كدستور عالمي.

 

This is the response from "The Messenger of Allah unites us" Campaign to the Geert Wilders documentary ‘Fitna’ which has just been published on a website today, Thursday 27.03.2008

PRESS RELEASE PRESS RELEASE PRESS RELEASE

Geert Wilders spreads fitna – hatred and discord

Geert Wilders begins and ends his mini-documentary, ‘Fitna,’ with a direct affront to Muslims. In the opening scene he shows the infamous Danish cartoon depicting the Prophet with a bomb in his turban. But the cartoon is animated with the fuse burning and a countdown displayed next to it.

He ends the documentary saying that Nazism and Communism were stopped and ‘now the Islamic ideology has to be defeated.’ Then the words ‘Stop Islamisation’ followed by ‘Defend our freedom.’ The cartoon with the fuse burning appears again with the countdown just at its end. Then there is a huge explosion.

Wilders documentary has one clear aim: to show that the Koran inspires people to kill and therefore Islam is a danger to the world because it ’seeks to destroy western civilization.’ He calls on Muslims to ‘tear out the hateful verses from the Koran."

Wilders does exactly what a good propagandist will do: selective reporting –

take statements out of context, juxtaposition graphic images of violent acts with these statements so that they appear to substantiate the sentiments expre

المزيد


من محبيك يا رسول الله ??

آذار 22nd, 2008 كتبها عمران السكران نشر في , الا رسول الله

من محبيك يا رسول الله ??
فليسمع من لم يعرفوك فلم يجلوك

لن يضير محمدا ان لا يعرفه العالم، ولكن يضير العالم ان لا يعرف محمدا.. وإذا ضاع العظيم الكبير ضاع الصغير، فماذا يبقى في عالم الإنسانية إذا ضاع الكبير والصغير؟؟

بهذه الكلمات نبدأ رسالتنا إلى أنفسنا أولا تأكيدا وترسيخا لمكانة سيد البشرية محمد صلى الله عليه وسلم في قلب وضمير كل مسلم ومسلمة، وإلى تلك "الفئة الباغية" التي قادت وشاركت في حملة الإساءة والكراهية جهلا بمكانة المصطفى عليه السلام أو إصرارا على معاداته نقول:

ان حبنا، نحن المسلمين، لمحمد صلى الله عليه وسلم الذي أرسله الله رحمة للعالمين، هو ركن من أركان ديننا (لا يؤمن أحدكم حتى يكون الله ورسوله أحب إليه من نفسه وماله وولده) وهو كذلك ميزان الوعي الإنساني والخيرية في كل نفس تحبه وتعرف قدره.

إذ ماذا يساوي إنسان لا يساوي الإنسان العظيم لديه شيئا؟؟

ان عظمة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدركها إلا عظيم الحس والعقل والإدراك، وأما النفس المريضة المأفونة فلا تدرك الحقائق ولا تميز الغث من السمين، وما تنكره ولا تدركه لا ينتفي بنفيها.

قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد وينكر الفم طعم الماء من سقم

ومن يك ذا فمٍ مرِ مريض يجد مراً به الماء الزلالا

ان الصعاليك الذين هان عندهم قدر رسول الله صلى الله عليه وسلم لهوان أنفسهم، لو كان في نفوسهم ذرة إيمان برسول من الرسل، لما هان عليهم قدر رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفوس المؤمنين.. ولو ذاقوا حلاوة الإيمان وحب الله ورسله في قلب المؤمن لأدركوا مدى حب المسلمين لرسولهم الكريم وانه أغلى على كل منهم من نفسه وولده وماله.

نماذج نعرضها لمن جهل مكانة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، حتى يعلم كل من قصد الإساءة إلى الحبيب مكانته الرفيعة والراسخة في قلوب أمته:

· قدّم أبو سفيان قائد المشركين زيد بن الدثنة، اليهودي الذي اسلم، قدمه الى ساحة الإعدام وسأله وهو أمام العمود الذي سيصلب عليه: "أتريد ان يفديك محمد ويكون مكانك الآن؟" فقال: "والذي بعث محمدا بالحق ما أود ان أكون بين أهلي آمنا وتشيك رسول الله صلى الله عليه وسلم شوكة".

· وكذلك أجاب خبيب بن عدي الذي قدّم للإعدام بعده، ولم يكن قد سمع ما قاله ابن الدثنة.. فقال أبو سفيان: "ما رأيت أحدا يحب أحدا كحب أصحاب محمد محمدا".

· فضالة الليثي، المشرك، يغمس سيفه بالسم ويتحين الفرصة للانقضاض على رسول الله عليه السلام وقتله. ويلقاه، فيناديه رسول الله: يا فضالة "بماذا تحدث نفسك" فأجاب "أذكر الله" فسأله الرسول: "والسيف الذي أجريته بالسم" فأجاب: "أشهد أنك رسول الله" فوضع رسول الله يده على صدره فقال الليثي: "والله ما رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده عن صدري وما على وجه الأرض احد أحب إلي منه".

· وليس حب رسول الله الذي يتملك القلوب قاصرا على المسلمين فحسب بل يتملك قلب كل عاقل منصف.. فها هو النجاشي ملك الحبشة النصراني المنصف، الذي لا يظلم عنده احد، رفع قشة صغيرة وقال: "ما يختلف ما جاء به محمد عما جاء به عيسى بمثقال هذه".

· وحينما طلب عمرو بن العاص من النجاشي وكان صديقا له، ان يسلمه رسول سيدنا محمد إليه ليقتله، لطم النجاشي عمروا وقال: "أأسلمك رسول رسول الله من ينزل عليه الوحي من السماء لتقتله يا عمرو.. انه رسول الله الذي سيظهر عليكم كما أظهر الله موسى على فرعون، ولو كنت عنده لحملت حذاءه".. لقد قاد النجاشي إنصافه الى الإسلام.. ولقد صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الغائب على النجاشي رحمه الله.. ثم اسلم عمرو بن العاص الذي حمل هدية الإسلام الى مصر.

· "ان الإنسان عدو ما يجهل" كم من بعيد كان مبغضا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم عرفه فأحبه وأنصف فيه القول والشهادة.. لقد اسلم قائد جيش المشركين "أبو سفيان" العدو الأول لرسول الله والمسلمين، ولما عرف قدره ومكانته قال: "فداك أبي وأمي يا محمد.. لقد حاربناك فنعم المحارب كنت ولقد سالمناك فخير المسالمين أنت".

· وكذلك صفوان بن أمية الذي أوغل بالعداوة لرسول الله والمسلمين وكان احد الثلاثة الذين دعا عليهم رسول الله بعد كل صلاة حتى نزل قول الله تعالى "ليس لك من الأمر شيء، أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون".. صفوان هذا نفسه عرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وعرف حقيقة دعوته.. فقال حين قسمة غنائم هوازن: "فو الله ما طابت نفس احد بمثل هذا إلا نفس نبي.. اشهد ان لا اله إلا الله واشهد انك رسول الله".

هذه نماذج من بعض أمثلة الزمن الغابر المليء بالمآثر، فلننتقل الى بعض الأمثلة من الحاضر وعلى ألسنة غير المسلمين.. فماذا قالوا برسول البشرية بعد أن عرفوا مكانته وحقيقة رسالته.. فيا أيها الطاعنون بخير خلق الله، يا أيها المسيئون لرسولنا الكريم.. اسمعوا قول الحكماء العقلاء منكم ورأيهم بمحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم:

· اوغوست كونت رئيس المجمع العلمي في أوروبا كان عدوا لمحمد صلى الله عليه وسلم، لم يدع مجالا إلا وطعن في رسول الله عليه السلام، إذ كان يعتقد ان محمدا كان على درجة عالية من العلم والثقافة والشهادات، استطاع بعلمه ان يجمع العرب ويقاتل بهم وينتصر، فلما بلغه ان محمدا أمي (لا يقرأ) سأل "البابا" فأجابه نعم لقد كان محمد "أميا" فتساءل في نفسه "كيف استطاع ان يطهر قلوب العرب القاسية التي أعيت الإمبراطوريتين الكبريين، الفرس والروم، فلم تخضع لنظام غير نظام القبلية، فكيف صهرها وجمعها في امة واحدة!! فعزم على دراسة سيرة رسول الله عليه وسلم.. ولما انتهى منها.. لطم على وجهه ثلاثا وقال: واخجلتاه منك يا محمد لقد ظلمتك، ان محمدا ان لم يكن إلها فهو اصغر من إله ولكنه فوق البشر.

· برنارد شو الذي قال: "أرى واجبا أن يدعى محمد منقذ الإنسانية.. وان رجلا كشاكلته إذا تولى زعامة العالم الحديث ينجح في حل مشكلاته وهو يشرب فنجانا من القهوة".

· العلامة المستشرق سيديو القائل: "كان العرب وحدهم حاملي لواء الحضارة الوسطى فدحروا بربرية أوروبا".

· العلامة غوستاف لوبون القائل: "لو لم يظهر العرب لتأخرت أوروبا الحديثة عدة قرون".. "ظلت ترجمات كتب العرب المصدر الوحيد للتدريس في جامعات أوروبا ستة قرون" .. "ان حب العرب للعلم كان عظيما، استطاعوا ان يبدعوا حضارة بلغت الذروة" .. "إن الأمم لم تعرف فاتحين راحمين متسامحين مثل العرب ولا دينا مثل دينهم".

· العلامة سيديلوت القائل: "وكان المسلمون في القرون الوسطى منفردين في العلم والفلسفة والفنون وقد نشروها أينما حلت أقدامهم وتسربت منهم إلى أوروبا فكانوا سببا لنهضتها وارتقائها".

· العلامة شريستي إذ يقول: "ظلت أوروبا ألف سنة تنظر إلى الفن الإسلامي كأنه أعجوبة الأعاجيب".

· وطولين بول.. في كتابه العرب في اسبانيا إذ يقول: "كانت أوروبا الأمية تزخر بالجهل والحرمان بينما كانت الأندلس المسلمة تحمل إمامة العلم وراية الثقافة في العالم".

هذه هي بعض ثمار دعوة محمد صلى الل

المزيد


من محبيك يا رسول الله ??????????????

آذار 19th, 2008 كتبها عمران السكران نشر في , اسلاميات, الا رسول الله

من محبيك يا رسول الله ??
فليسمع من لم يعرفوك فلم يجلوك

لن يضير محمدا ان لا يعرفه العالم، ولكن يضير العالم ان لا يعرف محمدا.. وإذا ضاع العظيم الكبير ضاع الصغير، فماذا يبقى في عالم الإنسانية إذا ضاع الكبير والصغير؟؟

بهذه الكلمات نبدأ رسالتنا إلى أنفسنا أولا تأكيدا وترسيخا لمكانة سيد البشرية محمد صلى الله عليه وسلم في قلب وضمير كل مسلم ومسلمة، وإلى تلك "الفئة الباغية" التي قادت وشاركت في حملة الإساءة والكراهية جهلا بمكانة المصطفى عليه السلام أو إصرارا على معاداته نقول:

ان حبنا، نحن المسلمين، لمحمد صلى الله عليه وسلم الذي أرسله الله رحمة للعالمين، هو ركن من أركان ديننا (لا يؤمن أحدكم حتى يكون الله ورسوله أحب إليه من نفسه وماله وولده) وهو كذلك ميزان الوعي الإنساني والخيرية في كل نفس تحبه وتعرف قدره.

إذ ماذا يساوي إنسان لا يساوي الإنسان العظيم لديه شيئا؟؟

ان عظمة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدركها إلا عظيم الحس والعقل والإدراك، وأما النفس المريضة المأفونة فلا تدرك الحقائق ولا تميز الغث من السمين، وما تنكره ولا تدركه لا ينتفي بنفيها.

قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد وينكر الفم طعم الماء من سقم

ومن يك ذا فمٍ مرِ مريض يجد مراً به الماء الزلالا

ان الصعاليك الذين هان عندهم قدر رسول الله صلى الله عليه وسلم لهوان أنفسهم، لو كان في نفوسهم ذرة إيمان برسول من الرسل، لما هان عليهم قدر رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفوس المؤمنين.. ولو ذاقوا حلاوة الإيمان وحب الله ورسله في قلب المؤمن لأدركوا مدى حب المسلمين لرسولهم الكريم وانه أغلى على كل منهم من نفسه وولده وماله.

نماذج نعرضها لمن جهل مكانة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، حتى يعلم كل من قصد الإساءة إلى الحبيب مكانته الرفيعة والراسخة في قلوب أمته:

· قدّم أبو سفيان قائد المشركين زيد بن الدثنة، اليهودي الذي اسلم، قدمه الى ساحة الإعدام وسأله وهو أمام العمود الذي سيصلب عليه: "أتريد ان يفديك محمد ويكون مكانك الآن؟" فقال: "والذي بعث محمدا بالحق ما أود ان أكون بين أهلي آمنا وتشيك رسول الله صلى الله عليه وسلم شوكة".

· وكذلك أجاب خبيب بن عدي الذي قدّم للإعدام بعده، ولم يكن قد سمع ما قاله ابن الدثنة.. فقال أبو سفيان: "ما رأيت أحدا يحب أحدا كحب أصحاب محمد محمدا".

· فضالة الليثي، المشرك، يغمس سيفه بالسم ويتحين الفرصة للانقضاض على رسول الله عليه السلام وقتله. ويلقاه، فيناديه رسول الله: يا فضالة "بماذا تحدث نفسك" فأجاب "أذكر الله" فسأله الرسول: "والسيف الذي أجريته بالسم" فأجاب: "أشهد أنك رسول الله" فوضع رسول الله يده على صدره فقال الليثي: "والله ما رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده عن صدري وما على وجه الأرض احد أحب إلي منه".

· وليس حب رسول الله الذي يتملك القلوب قاصرا على المسلمين فحسب بل يتملك قلب كل عاقل منصف.. فها هو النجاشي ملك الحبشة النصراني المنصف، الذي لا يظلم عنده احد، رفع قشة صغيرة وقال: "ما يختلف ما جاء به محمد عما جاء به عيسى بمثقال هذه".

· وحينما طلب عمرو بن العاص من النجاشي وكان صديقا له، ان يسلمه رسول سيدنا محمد إليه ليقتله، لطم النجاشي عمروا وقال: "أأسلمك رسول رسول الله من ينزل عليه الوحي من السماء لتقتله يا عمرو.. انه رسول الله الذي سيظهر عليكم كما أظهر الله موسى على فرعون، ولو كنت عنده لحملت حذاءه".. لقد قاد النجاشي إنصافه الى الإسلام.. ولقد صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الغائب على النجاشي رحمه الله.. ثم اسلم عمرو بن العاص الذي حمل هدية الإسلام الى مصر.

· "ان الإنسان عدو ما يجهل" كم من بعيد كان مبغضا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم عرفه فأحبه وأنصف فيه القول والشهادة.. لقد اسلم قائد جيش المشركين "أبو سفيان" العدو الأول لرسول الله والمسلمين، ولما عرف قدره ومكانته قال: "فداك أبي وأمي يا محمد.. لقد حاربناك فنعم المحارب كنت ولقد سالمناك فخير المسالمين أنت".

· وكذلك صفوان بن أمية الذي أوغل بالعداوة لرسول الله والمسلمين وكان احد الثلاثة الذين دعا عليهم رسول الله بعد كل صلاة حتى نزل قول الله تعالى "ليس لك من الأمر شيء، أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون".. صفوان هذا نفسه عرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وعرف حقيقة دعوته.. فقال حين قسمة غنائم هوازن: "فو الله ما طابت نفس احد بمثل هذا إلا نفس نبي.. اشهد ان لا اله إلا الله واشهد انك رسول الله".

هذه نماذج من بعض أمثلة الزمن الغابر المليء بالمآثر، فلننتقل الى بعض الأمثلة من الحاضر وعلى ألسنة غير المسلمين.. فماذا قالوا برسول البشرية بعد أن عرفوا مكانته وحقيقة رسالته.. فيا أيها الطاعنون بخير خلق الله، يا أيها المسيئون لرسولنا الكريم.. اسمعوا قول الحكماء العقلاء منكم ورأيهم بمحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم:

· اوغوست كونت رئيس المجمع العلمي في أوروبا كان عدوا لمحمد صلى الله عليه وسلم، لم يدع مجالا إلا وطعن في رسول الله عليه السلام، إذ كان يعتقد ان محمدا كان على درجة عالية من العلم والثقافة والشهادات، استطاع بعلمه ان يجمع العرب ويقاتل بهم وينتصر، فلما بلغه ان محمدا أمي (لا يقرأ) سأل "البابا" فأجابه نعم لقد كان محمد "أميا" فتساءل في نفسه "كيف استطاع ان يطهر قلوب العرب القاسية التي أعيت الإمبراطوريتين الكبريين، الفرس والروم، فلم تخضع لنظام غير نظام القبلية، فكيف صهرها وجمعها في امة واحدة!! فعزم على دراسة سيرة رسول الله عليه وسلم.. ولما انتهى منها.. لطم على وجهه ثلاثا وقال: واخجلتاه منك يا محمد لقد ظلمتك، ان محمدا ان لم يكن إلها فهو اصغر من إله ولكنه فوق البشر.

· برنارد شو الذي قال: "أرى واجبا أن يدعى محمد منقذ الإنسانية.. وان رجلا كشاكلته إذا تولى زعامة العالم الحديث ينجح في حل مشكلاته وهو يشرب فنجانا من القهوة".

· العلامة المستشرق سيديو القائل: "كان العرب وحدهم حاملي لواء الحضارة الوسطى فدحروا بربرية أوروبا".

· العلامة غوستاف لوبون القائل: "لو لم يظهر العرب لتأخرت أوروبا الحديثة عدة قرون".. "ظلت ترجمات كتب العرب المصدر الوحيد للتدريس في جامعات أوروبا ستة قرون" .. "ان حب العرب للعلم كان عظيما، استطاعوا ان يبدعوا حضارة بلغت الذروة" .. "إن الأمم لم تعرف فاتحين راحمين متسامحين مثل العرب ولا دينا مثل دينهم".

· العلامة سيديلوت القائل: "وكان المسلمون في القرون الوسطى منفردين في العلم والفلسفة والفنون وقد نشروها أينما حلت أقدامهم وتسربت منهم إلى أوروبا فكانوا سببا لنهضتها وارتقائها".

· العلامة شريستي إذ يقول: "ظلت أوروبا ألف سنة تنظر إلى الفن الإسلامي كأنه أعجوبة الأعاجيب".

· وطولين بول.. في كتابه العرب في اسبانيا إذ يقول: "كانت أوروبا الأمية تزخر بالجهل والحرمان بينما كانت الأندلس المسلمة تحمل إمامة العلم وراية الثقافة في العالم".

هذه هي بعض ثمار دعوة محمد صلى الل

المزيد


همتكم شباب لندافع عن حبيب اللله

شباط 28th, 2008 كتبها عمران السكران نشر في , الا رسول الله

 

الاخوه الاكارم قبل فترة من الزمن تطاولت صحيفة دينماركية على رسول الله

برسوم ساخرة ورأينا موقف العالم الإسلامي من هذا التطاول الآن
سبعة عشر صحيفة دينماركية تتطاول على حبيبنا رسول الله
إعادتهم لهذه الكًرة دليل على تهاونهم بردة فعل المسلمين
من هنا نقول لهم

إلا حبيب الله ..
نفديه بأرواحنا ودمائنا ..

نريد تفاعل في الدفاع عن رسول الله
تذكروا أن يوم القيامة كل إنسان يقول نفسي نفسي إلا حبيب الله فيقول أمتي أمتي
مقدار تفاعلكم ما هو إلا دليل حبكم للرسول عليه الصلاة والسلام

المزيد


همتكم شباب لندافع عن حبيب اللله

شباط 28th, 2008 كتبها عمران السكران نشر في , الا رسول الله

 

الاخوه الاكارم قبل فترة من الزمن تطاولت صحيفة دينماركية على رسول الله

برسوم ساخرة ورأينا موقف العالم الإسلامي من هذا التطاول الآن
سبعة عشر صحيفة دينماركية تتطاول على حبيبنا رسول الله
إعادتهم لهذه الكًرة دليل على تهاونهم بردة فعل المسلمين
من هنا نقول لهم

إلا حبيب الله ..
نفديه بأرواحنا ودمائنا ..

نريد تفاعل في الدفاع عن رسول الله
تذكروا أن يوم القيامة كل إنسان يقول نفسي نفسي إلا حبيب الله فيقول أمتي أمتي
مقدار تفاعلكم ما هو إلا دليل حبكم للرسول عليه الصلاة والسلام

المزيد


واساءتكم لنبي الامة لن تزيدنا الا وحدة

شباط 28th, 2008 كتبها عمران السكران نشر في , الا رسول الله

الاعلام الاردني للدنماركي:

إنتهكتم مباديء مهنة الصحافة المقدسة وأختطفكم "ارهاب المسيحية المتصهينة" واساءتكم لنبي الامة لن تزيدنا الا وحدة

 

[2008-02-27]
***الشيخ: المسيحية المتصهينة وجد بوش الخامس واحفاده هم من خططوا لحملات الاساءة للرسول منذ عام 1831
***الاب حداد: الاساءة للرسول محمد كفر وعصيان

***
شبكة اسلامنا: الاساءة للنبي العظيم لا تصدر الا من اصحاب انفس مريضة تعبر عن كبتها وقلقها وليس عندها احترام للدين
***نقابة الصحفيين: ندعو الصحف المحلية والعربية الى دعم الحملة ومساندتها

عمون - سطر رؤساء تحرير صحف ومواقع الكترونية اردنية اليوم صورة تاريخية في تكاتفهم لنصرة رسول الله المحبة والتسامح سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم خلال مؤتمر صحفي نظم في مقر الحقيقة الدولية واعلنوا فيه اطلاق حملتهم المضادة للصحف الدنماركية التي اعادت نشر الرسوم المسئية لنبي الامة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم تحت عنوان " رسول الله يوحدنا.. والمسيحية المتصهينة رأس الفتن".

وبأسلوب مهني مهني ورفيع وحضاري، وقف قادة وسائل الاعلام المشاركة في الحملة، وبعثوا في تشابك ايديهم ببرقية عاجلة الى الصحف الدنماركية السبعة عشرة التي نشرت الرسوم التي هدفت إلى الإساءة لرسولنا العظيم، مفادها ان اصرارهم على إعادة نشر الرسوم الكاركاتورية للمرة الثانية وبحملة جماعية ممنهجة، لن يزيد الاعلام الاردني والعربي والإسلامي إلا وحدة ولحمة في كشف مخططاتهم التي لا هدف لها سوى تدمير البشرية لتنفيذ نبوءة المسيحيين المتصهينيين "المحرفة" باقامة الدولة اليهودية الخالصة.

وفي المؤتمر ، وجهت وسائل الاعلام الاردنية المقروءة والمرئية والمسموعة والإلكترونية التي توحدت في حملة "رسول الله يوحدنا" الى الاعلام الدنماركي خاصة والغربي عامة رسالة عاجلة اكدوا فيها ان ما ارتكبته 17 صحيفة دنماركية جريمة نكراء لا تمت باي صلة الى حرية الراي والتعبير.

وبين رئيس لجنة التنسيق والمتابعة للحملة الدكتور زكريا الشيخ، رئيس مجلس ادارة مجموعة الحقيقة الدولية أن الصهيونية المسيحية هي من تقف خلف تلك الإساءة للرسول الكريم مشيرا الى انها تسعى على الدوام إلى ترويج الفكر الدموي المسموم والذي يتزعمه الإعلام الأمريكي المتصهين الهادف إلى تأجيج وإثارة الفتن والصدام بينن الأديان والحضارات.

وأكد أن الهدف من وراء تلك الإساءات المتكررة هو زرع الفتنة بين المسلمين والمسحيين وإحداث تصادم حضاري وصراع بين الأديان لترجمة ما قاله الجد الخامس للرئيس الأمريكي جورج بوش في عام 1831 في كتابه الذي يحمل اسم "حياة محمد" والذي جاء فيه "دمروا الإمبراطورية الإسلامية ولنمجد إمبراطورية الرب" وهو ما ترجمه حفيده جورج بوش الرئيس الأمريكي الحالي حين قدم أكبر هدية للكيان الصهيوني من خلال إعلان دعمه لإقامة الدولة اليهودية الخاصة ومن قبله جورج بوش الأب الذي وضع المخططات العلمية لتلك الجريمة النكراء المبنية على إعتقادات زائفة لا تمت إلى الديانات السماوية بصلة.

ونبه الدكتور الشيح الى أنه لا علاقة للشعب المسيحي والدنماركي بتلك الإساءات مؤكدا ان فئة متصهينة هي التي من تقف خلف هذه الاساءات التي تسعى إلى استفزاز مشاعر المسلمين وحثهم على التطرف والتصادم بين الديانات السماوية.

من الاردن الى كوبنهاغن ..

المحافظون الجدد يختطفون ا لمهنة المقدسة لتمرير اجندتهم السوداء

وابرزت رسالة الصحافة الاردنية الموحدة في هذه الحملة ان مهنة الصحافة هي مهنة مقدسة، تنظم آليات عملها مواثيق شرف ومبادئ أخلاقية ومهنية متفق عليها ضمنيا على مستوى العالم، مما يعكس مدى أهميتها كسلطة رقابية وتوعوية في توجيه الرأي العام.

واكدت ان دور هذه المهنة المفترض في ترسيخ مفاهيم التعايش بين الحضارات والأمم والشعوب والأديان، وركائزها الإعلامية من

غلاف الصحف الاردنية الصادرة صباح يوم الاربعاء 27.2.2008 و التي شاركت في حملة الاعلام الأردني " رسول الله يوحدنا "

اضغط على الصورة لرؤيتها بشكل مكبر

حيث الشفافية والموضوعية والحيادية واحترام وجهات النظر، الملتزمة بالمبادئ الضمنية، بتعدديتها واختلاف ألوان طيفها العرقية والدينية، تحتم عليها ألا تكون أداة ومطية لأصحاب أجندات خاصة تغرد خارج سرب المبادئ الصحفية وتؤدي بالنتيجة إلى زرع بذور الفتن والشقاق بين الشعوب والحضارات والأديان التي يجمعها بالأصل أساسيات دينية تدعو بدورها للتحلي بروح التسامح والأخلاق في التعامل بين شعوب العالم.

وبينت الرسالة أن ما قامت به عدد من الصحف الدنماركية مجتمعة بقصد الإساءة إلى رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم من خلال تصميمها على تكرار نشر الرسوم المسيئة وبصورة جماعية يخرج القضية من إطارها "الفردي" ويقرع ناقوس الخطر كونها أصبحت "ظاهرة جماعية" تؤرق مضاجع العديد من الإعلاميين على اختلاف مشاربهم الفكرية وانتماءاتهم العرقية والدينية وتسيء إلى مهنة الصحافة المقدسة كونها استفزت وتحدت مشاعر ما يزيد عن المليار والأربعمائة ألف مسلم في أنحاء العالم قاطبة.

وأوضحت الرسالة بأن ما قدمته الصحف الدنماركية من تبرير بأن "جريمتها" تندرج في إطار "حرية التعبير عن الرأي" لا يمكن قبوله من قبلنا كإعلاميين، كوننا نعلم تماما أسس العمل الصحفي ومبادئه المهنية، ونعتبر هذه الممارسات خروجا وانتهاكا صارخا لمفهوم "حرية التعبير عن الرأي" كما أنه يؤدي إلى تنمية روح التطرف وتوتير صفو أجواء التعايش الديني ولا يخدم سوى فئات محدودة تسعى إلى دمار العالم وتعتاش على الفتن والتناقضات وإضفاء مزيد من الوقود إلى النيران المشتعلة حاليا في عالم اليوم على يد الآلة العسكرية الدموية المفرطة في استخدامها للقوة.

وبينت الرسالة الإعلامية أن لجنة المتابعة والتنسيق لحملة "رسول الله يوحدنا" كونها انطلقت من الأردن الذي تسعى قيادته وشعبه إلى تعزيز روح التسامح والتعايش الديني والسلمي بين الشعوب، وهي ذات الدولة التي أخذت على عاتقها نشر حقيقة الإسلام وعدالته وسماحته من خلال "رسالة عمان" في كافة المحافل الدولية فإننا ندعو كافة وسائل الإعلام العربية والإسلامية والعالمية المؤمنة بالمبادئ الصحفية أن تتحد في إحباط محاولات إثارة الفتن بين أتباع الديانات الأخرى وأن تضطلع بمسؤوليتها من خلال حملات توعوية مستمرة لتعزيز روح التسامح بين الشعوب والأمم والالتزام بالمبادئ الصحفية بمهنية وموضوعية وشفافية.

ودعت اللجنة في رسالتها كافة وسائل الإعلام العربية والإسلامية إلى التضامن مع هذه الحملة والتنسيق بين المؤسسات الإعلامية في كل دولة بغية ضمان استمراريتها.

ادانة واستنكار

من جهته تلا رئيس تحرير صحيفة الإخبارية الزميل فايز الاجراشي بيان الهيئة الشرعية لموقع شبكة إسلامنا (www.islamouna.info) الذي أصدرته حول الهجمة الغربية الإعلامية على رسول المحبة ودين العدالة والتسامح مبينا أن الهيئة تابعت وباستياء بالغٍ ما تقوم به الصحفُ الدانمركية من إعادةِ نشرِ الرسومِ المُهينةِ والمؤذيةِ لمشاعر المؤمنين.

وأضاف البيان "نحن إذ نُدينُ ونشجبُ هذا التصرفَ المشينَ نؤكد أنه لا يصدر إلا من أنفسٍ مريضة تعبر عن كبتها وقلقها وليس عندها احترامٌ للدين والأنبياء، ويعكسُ صورةَ البغضاءِ والكراهية ويعبر عن الجهل بأقدار الأنبياء، فمقام النبيِّ الكريم -وهو خاتمُ المرسلين والمبعوثُ للناس كافة بشيرا ونذيرا- أسمى وأرفعُ من أن تصلَ هذه الممارساتُ وأمثالها للنيل منه، ولا نرى هذه الرسومَ المشينة في بنائِها ومعناها والمُغرِضةَ في مغزاها إلا حلقة من حلقات الإهانة التي لا تتوقف تجاه الإسلام ومقدساته، وهي إنما تزيد المسلمين تمسكاً بدينهم وانتصاراً لنبيهم وتعمل على إيقاظِ وتقويةِ مشاعر الحب والوفاء لمن أنقذ هذه الإنسانية من الضلال والفرقة وجعلها تعيش بأمن وسلام".

وأوضح البيان أن هذه التصرفاتِ المشينةَ إنما توقظ كثيراً من الغافلين عن الحق من العقلاء فتزيدُ عددَ الباحثين عن حقيقة الإسلام ومعرفة شخصية الرسول الفذة التي صنفها علماءُ الغربِ أنفسُهم على أنها الشخصية الأولى في تاريخ البشرية، فلو عرف الغرب بعامة وإعلاميو الدنمارك بخاصة محمدا عليه الصلاة والسلام وما يجسِّده من أخلاق إنسانية لما أساءوا إليه٬ فقد كان رحمة للعالمين لم يحمل يوما حقدا أو ضغينة على غير مسلم بل
المزيد


صحف تونسية تتعاطف مع موقف الشيخاوي من الرسوم المسيئة

شباط 28th, 2008 كتبها عمران السكران نشر في , الا رسول الله

بعد أن وصفته وسائل إعلام غربية بأنه "أصولي ومتطرف"

صحف تونسية تتعاطف مع موقف الشيخاوي من الرسوم المسيئة

 
 


 

 

المنامة - العربية. نت

ا ستنكرت صحف تونسية الهجوم الذي شنته صحف غربية على لاعب منتخبها ياسين الشيخاوي، بعد تصريح للاعب حول الرسوم الدنمركية المسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

وطالبت الصحف التونسية بضرورة الدفاع عن لاعب زيوريخ السويسري، معتبرة أن الهجوم على "الشيخاوي" مصادرة للحرية والرأي. ووصفت صحف ألمانية لاعب الوسط المتقدم بـ"الأصولية والراديكالية والتطرف".

وكان "الشيخاوي" قد قال في تصريحات له قبل أيام لصحيفة زونتاجس تيليك السويسرية رداً على إعادة نشر الرسوم المسيئة "هذه الرسوم أمر مسيء عند المسلمين. لا أريد أن أقول إن قتل رسام كاريكاتوري صحيح أم لا فهذا شأن خاص بالله وحده". وأضاف اللاعب -22 عاماً- أنه "ليس من الصحيح أيضا على سبيل المثال أن يرسم أحد الفنانين لدينا صورا ساخرة عن النبي عيسى. الدين مهم للجميع، لي ولهم ولليهود، هذه الرسوم شيء سيء للغاية عند المسلمين؛ لذا فأنا أتفهم ردود الفعل ه

المزيد