ديوان العرب

 

<!--{PS..1}-->

                                       



                                                http://www.balligho.com/ads/balligho2.gif

 

واساءتكم لنبي الامة لن تزيدنا الا وحدة

كتبهاعمران السكران ، في 28 شباط 2008 الساعة: 07:50 ص

الاعلام الاردني للدنماركي:

إنتهكتم مباديء مهنة الصحافة المقدسة وأختطفكم "ارهاب المسيحية المتصهينة" واساءتكم لنبي الامة لن تزيدنا الا وحدة

 

[2008-02-27]
***الشيخ: المسيحية المتصهينة وجد بوش الخامس واحفاده هم من خططوا لحملات الاساءة للرسول منذ عام 1831
***الاب حداد: الاساءة للرسول محمد كفر وعصيان

***
شبكة اسلامنا: الاساءة للنبي العظيم لا تصدر الا من اصحاب انفس مريضة تعبر عن كبتها وقلقها وليس عندها احترام للدين
***نقابة الصحفيين: ندعو الصحف المحلية والعربية الى دعم الحملة ومساندتها

عمون - سطر رؤساء تحرير صحف ومواقع الكترونية اردنية اليوم صورة تاريخية في تكاتفهم لنصرة رسول الله المحبة والتسامح سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم خلال مؤتمر صحفي نظم في مقر الحقيقة الدولية واعلنوا فيه اطلاق حملتهم المضادة للصحف الدنماركية التي اعادت نشر الرسوم المسئية لنبي الامة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم تحت عنوان " رسول الله يوحدنا.. والمسيحية المتصهينة رأس الفتن".

وبأسلوب مهني مهني ورفيع وحضاري، وقف قادة وسائل الاعلام المشاركة في الحملة، وبعثوا في تشابك ايديهم ببرقية عاجلة الى الصحف الدنماركية السبعة عشرة التي نشرت الرسوم التي هدفت إلى الإساءة لرسولنا العظيم، مفادها ان اصرارهم على إعادة نشر الرسوم الكاركاتورية للمرة الثانية وبحملة جماعية ممنهجة، لن يزيد الاعلام الاردني والعربي والإسلامي إلا وحدة ولحمة في كشف مخططاتهم التي لا هدف لها سوى تدمير البشرية لتنفيذ نبوءة المسيحيين المتصهينيين "المحرفة" باقامة الدولة اليهودية الخالصة.

وفي المؤتمر ، وجهت وسائل الاعلام الاردنية المقروءة والمرئية والمسموعة والإلكترونية التي توحدت في حملة "رسول الله يوحدنا" الى الاعلام الدنماركي خاصة والغربي عامة رسالة عاجلة اكدوا فيها ان ما ارتكبته 17 صحيفة دنماركية جريمة نكراء لا تمت باي صلة الى حرية الراي والتعبير.

وبين رئيس لجنة التنسيق والمتابعة للحملة الدكتور زكريا الشيخ، رئيس مجلس ادارة مجموعة الحقيقة الدولية أن الصهيونية المسيحية هي من تقف خلف تلك الإساءة للرسول الكريم مشيرا الى انها تسعى على الدوام إلى ترويج الفكر الدموي المسموم والذي يتزعمه الإعلام الأمريكي المتصهين الهادف إلى تأجيج وإثارة الفتن والصدام بينن الأديان والحضارات.

وأكد أن الهدف من وراء تلك الإساءات المتكررة هو زرع الفتنة بين المسلمين والمسحيين وإحداث تصادم حضاري وصراع بين الأديان لترجمة ما قاله الجد الخامس للرئيس الأمريكي جورج بوش في عام 1831 في كتابه الذي يحمل اسم "حياة محمد" والذي جاء فيه "دمروا الإمبراطورية الإسلامية ولنمجد إمبراطورية الرب" وهو ما ترجمه حفيده جورج بوش الرئيس الأمريكي الحالي حين قدم أكبر هدية للكيان الصهيوني من خلال إعلان دعمه لإقامة الدولة اليهودية الخاصة ومن قبله جورج بوش الأب الذي وضع المخططات العلمية لتلك الجريمة النكراء المبنية على إعتقادات زائفة لا تمت إلى الديانات السماوية بصلة.

ونبه الدكتور الشيح الى أنه لا علاقة للشعب المسيحي والدنماركي بتلك الإساءات مؤكدا ان فئة متصهينة هي التي من تقف خلف هذه الاساءات التي تسعى إلى استفزاز مشاعر المسلمين وحثهم على التطرف والتصادم بين الديانات السماوية.

من الاردن الى كوبنهاغن ..

المحافظون الجدد يختطفون ا لمهنة المقدسة لتمرير اجندتهم السوداء

وابرزت رسالة الصحافة الاردنية الموحدة في هذه الحملة ان مهنة الصحافة هي مهنة مقدسة، تنظم آليات عملها مواثيق شرف ومبادئ أخلاقية ومهنية متفق عليها ضمنيا على مستوى العالم، مما يعكس مدى أهميتها كسلطة رقابية وتوعوية في توجيه الرأي العام.

واكدت ان دور هذه المهنة المفترض في ترسيخ مفاهيم التعايش بين الحضارات والأمم والشعوب والأديان، وركائزها الإعلامية من

غلاف الصحف الاردنية الصادرة صباح يوم الاربعاء 27.2.2008 و التي شاركت في حملة الاعلام الأردني " رسول الله يوحدنا "

اضغط على الصورة لرؤيتها بشكل مكبر

حيث الشفافية والموضوعية والحيادية واحترام وجهات النظر، الملتزمة بالمبادئ الضمنية، بتعدديتها واختلاف ألوان طيفها العرقية والدينية، تحتم عليها ألا تكون أداة ومطية لأصحاب أجندات خاصة تغرد خارج سرب المبادئ الصحفية وتؤدي بالنتيجة إلى زرع بذور الفتن والشقاق بين الشعوب والحضارات والأديان التي يجمعها بالأصل أساسيات دينية تدعو بدورها للتحلي بروح التسامح والأخلاق في التعامل بين شعوب العالم.

وبينت الرسالة أن ما قامت به عدد من الصحف الدنماركية مجتمعة بقصد الإساءة إلى رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم من خلال تصميمها على تكرار نشر الرسوم المسيئة وبصورة جماعية يخرج القضية من إطارها "الفردي" ويقرع ناقوس الخطر كونها أصبحت "ظاهرة جماعية" تؤرق مضاجع العديد من الإعلاميين على اختلاف مشاربهم الفكرية وانتماءاتهم العرقية والدينية وتسيء إلى مهنة الصحافة المقدسة كونها استفزت وتحدت مشاعر ما يزيد عن المليار والأربعمائة ألف مسلم في أنحاء العالم قاطبة.

وأوضحت الرسالة بأن ما قدمته الصحف الدنماركية من تبرير بأن "جريمتها" تندرج في إطار "حرية التعبير عن الرأي" لا يمكن قبوله من قبلنا كإعلاميين، كوننا نعلم تماما أسس العمل الصحفي ومبادئه المهنية، ونعتبر هذه الممارسات خروجا وانتهاكا صارخا لمفهوم "حرية التعبير عن الرأي" كما أنه يؤدي إلى تنمية روح التطرف وتوتير صفو أجواء التعايش الديني ولا يخدم سوى فئات محدودة تسعى إلى دمار العالم وتعتاش على الفتن والتناقضات وإضفاء مزيد من الوقود إلى النيران المشتعلة حاليا في عالم اليوم على يد الآلة العسكرية الدموية المفرطة في استخدامها للقوة.

وبينت الرسالة الإعلامية أن لجنة المتابعة والتنسيق لحملة "رسول الله يوحدنا" كونها انطلقت من الأردن الذي تسعى قيادته وشعبه إلى تعزيز روح التسامح والتعايش الديني والسلمي بين الشعوب، وهي ذات الدولة التي أخذت على عاتقها نشر حقيقة الإسلام وعدالته وسماحته من خلال "رسالة عمان" في كافة المحافل الدولية فإننا ندعو كافة وسائل الإعلام العربية والإسلامية والعالمية المؤمنة بالمبادئ الصحفية أن تتحد في إحباط محاولات إثارة الفتن بين أتباع الديانات الأخرى وأن تضطلع بمسؤوليتها من خلال حملات توعوية مستمرة لتعزيز روح التسامح بين الشعوب والأمم والالتزام بالمبادئ الصحفية بمهنية وموضوعية وشفافية.

ودعت اللجنة في رسالتها كافة وسائل الإعلام العربية والإسلامية إلى التضامن مع هذه الحملة والتنسيق بين المؤسسات الإعلامية في كل دولة بغية ضمان استمراريتها.

ادانة واستنكار

من جهته تلا رئيس تحرير صحيفة الإخبارية الزميل فايز الاجراشي بيان الهيئة الشرعية لموقع شبكة إسلامنا (www.islamouna.info) الذي أصدرته حول الهجمة الغربية الإعلامية على رسول المحبة ودين العدالة والتسامح مبينا أن الهيئة تابعت وباستياء بالغٍ ما تقوم به الصحفُ الدانمركية من إعادةِ نشرِ الرسومِ المُهينةِ والمؤذيةِ لمشاعر المؤمنين.

وأضاف البيان "نحن إذ نُدينُ ونشجبُ هذا التصرفَ المشينَ نؤكد أنه لا يصدر إلا من أنفسٍ مريضة تعبر عن كبتها وقلقها وليس عندها احترامٌ للدين والأنبياء، ويعكسُ صورةَ البغضاءِ والكراهية ويعبر عن الجهل بأقدار الأنبياء، فمقام النبيِّ الكريم -وهو خاتمُ المرسلين والمبعوثُ للناس كافة بشيرا ونذيرا- أسمى وأرفعُ من أن تصلَ هذه الممارساتُ وأمثالها للنيل منه، ولا نرى هذه الرسومَ المشينة في بنائِها ومعناها والمُغرِضةَ في مغزاها إلا حلقة من حلقات الإهانة التي لا تتوقف تجاه الإسلام ومقدساته، وهي إنما تزيد المسلمين تمسكاً بدينهم وانتصاراً لنبيهم وتعمل على إيقاظِ وتقويةِ مشاعر الحب والوفاء لمن أنقذ هذه الإنسانية من الضلال والفرقة وجعلها تعيش بأمن وسلام".

وأوضح البيان أن هذه التصرفاتِ المشينةَ إنما توقظ كثيراً من الغافلين عن الحق من العقلاء فتزيدُ عددَ الباحثين عن حقيقة الإسلام ومعرفة شخصية الرسول الفذة التي صنفها علماءُ الغربِ أنفسُهم على أنها الشخصية الأولى في تاريخ البشرية، فلو عرف الغرب بعامة وإعلاميو الدنمارك بخاصة محمدا عليه الصلاة والسلام وما يجسِّده من أخلاق إنسانية لما أساءوا إليه٬ فقد كان رحمة للعالمين لم يحمل يوما حقدا أو ضغينة على غير مسلم بل كان دائم الدعاء لهم بالهداية ويُحسن معاملتهم وجوارهم وعاشوا في ظله وظل أتباعه آمنين مطمئنين ما داموا على عهودهم ومواثيقهم.

وطالبت الهيئة في بيانها المسلمين الغيورين بالتعبير عن استنكارهم وانتصارهم لإمامهم وقدوتهم من خلال الأسلوب الحضاري وتحويلِ مشاعر الغضب إلى قوة دافعة للنهوض والإصلاح بعد هذا التراجعِ والفساد، وإلى الوحدة والإعداد بعد هذا التراخي والتفرق لنكون أمة قوية مُهابة الجانب نسمع من يشتكي الصممَ، فقد اعتاد الناس على احترام الأقوياء والإصغاء إليهم أما الضعفاء فهم معرضون دائما لاستباحة أرضهم وعِرضهم وكرامتهم، ولنا في التاريخ عبرة وفي الحاضر أكبرُ عبرة.

ودعت الهيئة عقلاءَ الغربِ ممن يجنح للسلم ويشعر بأهمية الانفتاح واحترام الآخر والتعايش المشترك إلى الوقوف بحزمٍ أمامَ حملاتِ التشويهِ والإساءةِ المتعمدةِ للإسلام ورسولِه العظيم وقرآنه الكريم لأن ذلك لا يمت بصلة إلى حرية التعبير إنما هو أذى وشتيمة يترفع عنها العقلاءُ والأحرار، مؤكدة أن مثل هذه التصرفاتِ غيرِ المسؤولة فيها إساءةٌ بالغةٌ لسُمعةِ الغرب وتحريضٌ على الكراهية، وهي شراراتٌ يطلقها متطرفون في كل مكان تغذيها عناصر صهيونية تؤجج بها نارَ الصراعِ والمواجهة بين الإسلام والغرب، بينما ينبغي أن نصغي جميعا بخشوع لنداءِ ربِّ العالمين إذ يقول: (يا أيها الناسُ إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائلَ لتعارفوا إن أكرمَكم عند الله أتقاكُم).

مسيحيو الاردن: ما جرى كفر وعصيان

اما المركز الأردني لبحوث التعايش الديني الذي أصدر بيانا تلاه مديره التنفيذي الأب نبيل حداد فعبر عن غضبه من هذه الاساءات بالقول "أزعجنا كثيرا ما قامت به صحف في الدنمارك وغيرها مجددا، بنشر تلك الرسوم المسيئة التي تسيء إلى الإسلام نبيا وعقيدة مثلما مست بمشاعر إخوتنا المسلمين الذين نحبهم ونحترم عقيدتهم، مشيرا إلى أن الكنيسة المقدسة تقول إنهم يؤمنون بالإله الواحد الحي القيوم واليوم الآخر ويوقرون السيد المسيح وأمه العذراء مريم، إذ أفرد لها القرآن الكريم سورة تتحدث عنها وعن ميلاد السيد المسيح العجائبي".

واكد المركز في بيانه "لقد تجاوز هذا الإمعان٬ فليست الإساءة إدعاء بحرية التعبير أو ديمقراطية الصحافة وإبداء الرأي وإنما نشر هذه الرسومات يجدد الإساءة إلى ملايين إخوتنا المسلمين في كل أنحاء العالم وهي إساءة أيضا للعرب المسيحيين الذين يشكل الإسلام جزءا من تاريخهم وحضارتهم".

وأضاف أن أي إدعاء بممارسة الحرية بالشكل الذي يمس بحرمة وقداسة العقائد الدينية يشكل انتهاكا لكرامة البشر في إيمانهم وهو أمر مستنكر ومرفوض من حيث دوافعه و أساليبه ونتائجه التي لا يمكن ان تكون إلا لزرع المزيد من الشرور والأحقاد والكراهية في هذا العالم الذي يعاني من انتشار أمراض التعصب والانغلاق والإرهاب.

وأكد البيان أن مركز التعايش الديني يعلن أن الإساءة إلى المقدسات كفر وعصيان لأوامر السماء وقيمها التي تعلمنا جميعا أن لا نسيء إلى الآخر. ونقول إن المسيحية، كما الإسلام، لا تقبل في تعاليمها وفي محبتها الإساءة إلى أي أحد بل تدعو إلى حرية المعتقد واحترام الآخر وعدم الإساءة لكرامة الآخرين ومشاعرهم ومعتقداتهم، ونعلن أن هذا الأمر لا يسيء فقط إلى مشاعر أكثر من مليار مسلم، بل يصيبنا نحن المسيحيين٬ فالمسيحية تأمرنا أن لا يدين أحدنا الآخر وأن لا نحكم على الآخر وأن لا نهزأ بالآخر، والسيد المسيح في الموعظة على الجبل يقول إن من وصف أخيه بأنه أحمق يستحق الدينونة، فكيف يكون إذا كان التطاول يمس مشاعر الملايين في عقيدتهم وفي إيمانهم وفي كرامة نبيهم الكريم؟

وأكد البيان أن هذا العمل البشع المشين خارج عن كل مبدأ أخلاقي وعقائدي وإنساني وعن متطلبات العصر التي تنادي بحرية الصحافة وإبداء الرأي٬ فالحرية تنتهي عندما تمس بحرية الآخرين وكرامتهم ومعتقداتهم ولا يمكن للحرية كقيمة أمرت بها الديانات السماوية أن تكون مشروعة إلا إذا تميزت بالفضيلة والمسؤولية وكانت دوافعها وأهدافها الخير ونشر العدل والمودة والسلام.

وأضاف أن المركز الأردني لبحوث التعايش الديني يؤكد موقفه الثابت في الدعوة إلى الاحترام المتبادل بين الشعوب جميعا، الرافض على الدوام، لكل إساءة إلى الديانات السماوية أو المس بكرامة أي من رموزها ومقدساتها، ويؤكد على ما جاء في وثيقة التعايش الإسلامي المسيحي التي وضعها كبار القادة المسلمين والمسيحيين من المملكة والدول العربية الشقيقة والدول الصديقة في مؤتمر التعايش وصنع السلام الذي عقده في كانون الثاني الماضي تحت الرعاية الملكية السامية في عمان صاحبة رسالة عمان ودعوا فيها بوضوح إلى الالتزام التام بمبادئ احترام حرية الدين والعقيدة واحترام الرسل والكتب المقدسة والرموز الدينية وتحريم تدنيسها أو الإساءة إليها ومنع صور ذلك كله.

نقابة الصحفيين تدعم الحملة

وابرزت لجنة التنسيق والمتابعة في مؤتمر الاعلان عن انطلاق حملتها بيان نقابة الصحفيين الذي تلاه رئيس هيئة تحرير صحيفة المواجهة الزميل عماد شاهين وحمل تثمينا من نقيب الصحافيين الزميل طارق المومني مبادرة صحف أردنية ومواقع الكترونية توحيد صدورها اليوم الأربعاء تحت شعار "رسول الله يوحدنا" وبعنوان وصورة ومضمون موحد يحمل رسالة إعلامية ذات طابع مهني وموضوعي في إطار حملة إعلامية موسعة ردا على 17 صحيفة دنماركية مجتمعة أعادت نشر الرسوم الكاريكاتورية بقصد الإساءة إلى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

وأكدت النقابة في بيانها أن هذه المبادرة الايجابية تستحق الدعم والمؤازرة من كل وسائل الأعلام ومؤسسات المجتمع المدني للرد على موقف صحف دنماركية قصدت الإساءة المتعمدة للإسلام ولنبي هذه الأمة ما يشكل انتهاكا صارخا لكل الشرائع السماوية واهانة للشعور الديني والمس بأرباب الشرائع من الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام.

وأوضح البيان أن ما قامت به تلك الصحف لا علاقة له بحرية الرأي والتعبير وإنما يقع في أطار التجريح والإساءة التي تخالف كل الشرائع والأعراف والمواثيق التي تحظر المس بالأديان والأنبياء والرسل بأي صورة كانت.

ودعت النقابة كافة الصحف والزملاء من كتاب الأعمدة إلى المساهمة في هذا الجهد عبر الكتابة ردا على ما نشر في تلك الصحف مثلما تمنت على وسائل الإعلام العربية والإسلامية للقيام بذات النهج.

وأعربت النقابة عن دعمها الكامل لهذه الحملة التي ترسخ الدور الريادي للأردن وقيادته الهاشمية ونسبها الشريف في الدفاع عن الدين وتعزيز حوار الأديان والحضارات والثقافات.

المشاركون في الحملة

وشارك في حملة رسول الله يوحدنا كل من وسائل الاعلام التالية:

- الصحف اليومية:

العرب اليوم، الأنباط، الديار.

- الصحف الا سبوعية:

شيحان، السبيل، الميثاق، الأردن، المواجهة، البلاد، الإخبارية، الحقيقة الدولية، الكلمة، الكاشفة، الأوطان، المشهد.

- القنوات الفضائية:

نورمينا، طيور الجنة، شدا.

- محطات إذاعية:

إذاعة حياة أف أم، صوت المدينة، وإذاعة وطن.

-المواقع الالكترونية:

وكالة عمون الإخبارية، الحقيقة الدولية، شبكة إسلامنا، كواليس، موقع وطن نت، منديات مجالس العرب، شبكة جماهير الوحدات٬ ومكتشف الأردن.

وقد تلقت لجنة التنسيق والمتابعة للحملة تضامنا مع الحملة من قبل المجلس الأعلى لمسلمي الدنمارك والمركز الاردني للتعايش الديني، نقابتا الصحفيين والمهندسين، ووسائل الإعلام التي غطت الحملة: صحيفة الرأي، الدستور، الغد، التلفزيون الأردني ووكالة الأنباء الأردنية ـ بترا.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الا رسول الله | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “واساءتكم لنبي الامة لن تزيدنا الا وحدة”

  1. الدنمارك والي نشر الصور الي كانت تسيء للنبي صلى الله عليه وسلم ولاد حيوان وانشاء الله يعذبهم عذاب شديد



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول