ديوان العرب

 

<!--{PS..1}-->

                                       



                                                http://www.balligho.com/ads/balligho2.gif

 

الدبلوماسية الاميركية في الشرق الاوسط: الالغام تتفجر تباعا

كتبهاعمران السكران ، في 23 أيار 2007 الساعة: 10:14 ص



فشل ذريع للسياسة الخارجية الاميركية

الدبلوماسية الاميركية في الشرق الاوسط: الالغام تتفجر تباعا

 
رايس تجد نفسها في وضع صعب من بيروت الى بغداد مرورا بغزة مع تقلص هامش المناورة امامها.

يكشف تصاعد العنف الحالي في لبنان الصعوبات التي تعترض وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس التي ترى هامش مناورتها يتقلص يوما عن يوم من بغداد الى غزة مرورا ببيروت.

 

فوزيرة الخارجية الاميركية التي بنت استراتيجيتها في الشرق الاوسط على تقديم دعم متين للقادة العرب المعتدلين من اجل احتواء نفوذ ايران وسوريا، ترى حلفاءها يضعفون او يبتعدون بينما تقوى الانظمة المنبوذة من واشنطن.

 

وما يدل على تراجع طموحات الوزيرة الاميركية هو ان وتيرة رحلاتها خفت بشكل ملحوظ. فبينما اجتازت نحو 400 الف كيلومتر سنويا في جولات حول العالم خلال العامين 2005 و2006، لم تعبر سوى بـ110 الاف منذ بداية العام بحسب معطيات وزارة الخارجية.

 

ولفت دبلوماسي اوروبي في الاونة الاخيرة الى ان رايس باتت تعتمد التحفظ بشكل متزايد و"هي تبدو وكأنها تعمل كرد فعل اكثر من التحرك" الفعلي.

 

وفي كل الملفات الساخنة المتعلقة بالشرق الاوسط تبدو ادارة بوش التي لم يعد امامها سوى 18 شهرا مضعفة وحتى عاجزة.

 

ففي العراق فشلت واشنطن في احتواء تصاعد نفوذ ايران بالرغم من الدعم الذي تقدمه لرئيس الوزراء نوري المالكي (شيعي). وقد اعترفت رايس بذلك من خلال فتحها، ولو في وقت متأخر وتحت الضغط، حوارا خجولا ومحدودا مع طهران. ومن المرتقب عقد اجتماع على مستوى السفراء بين الجانبين الاسبوع المقبل.

 

كذلك وافقت على الاجتماع مع نظيرها السوري وليد المعلم مطلع ايار/مايو لتطلب منه مساعدتها في العراق بعد ان عاملت دمشق بازدراء منذ سنتين.

 

وفي ما يتعلق بالملف الاسرائيلي الفلسطيني الذي تعهدت رايس بتحريكه مطلع العام، فان الامور تراوح مكانها خصوصا بسبب ضعف الاطراف المعنية.

 

وقد اضطرت الوزيرة الاميركية لالغاء جولة مؤخرا الى المنطقة بسبب الشكوك حول المستقبل السياسي لرئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت.

 

فضلا عن ذلك رات جهودها لاضعاف حركة المقاومة الاسلامية (حماس) تقوض من قبل السعودية التي لا تكف علاقاتها مع ادارة بوش عن التدهور. اذ اسهمت الرياض في التوصل الى تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية تجمع بين حركتي فتح بزعامة الرئيس محمود عباس وحماس التي ينتمي اليها رئيس الوزراء اسماعيل هنية.

 

وفي لبنان يواجه رئيس الحكومة فؤاد السنيورة اعمال عنف هي الاكثر دموية منذ نهاية الحرب الاهلية في 1990، بعد ان دعا مجلس الامن الدولي الى تشكيل المحكمة ذات الطابع الدولي في قضية اغتيال رفيق الحريري، التي لم ينجح في الحصول عليها في البرلمان اللبناني.

 

وقال المتحدث باسم الخارجية شون ماكورماك "ان ذلك يدل على ان هناك قوى متطرفة عنيفة تسعى لتخريب جهود شعوب المنطقة من اجل التوصل الى حياة افضل".

 

واكد "سنحارب اولئك الذين يرفضون اي مصالحة سياسية. وسنبني المؤسسات التي ستدعم الديمقراطية والحرية في المنطقة" مضيفا "لكن ذلك امر صعب".

 

وراى ستيفن كوك الخبير في مجلس العلاقات الخارجية (كاونسل اوف فورين ريلاشين) ان واشنطن لم تلعب ورقة الحوار بشكل كاف خصوصا مع سوريا التي لم تقطع علاقاتها الدبلوماسية معها، خلافا لايران.

 

وقال "اعتقد ان على الولايات المتحدة ان لا تستخدم العلاقات الدبلوماسية وفق (مقولة) العصا والجزرة بل كعنصر كامل في سياستها الخارجية".

ميدل ايست اونلاين
واشنطن – سيلفي لانتوم

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “الدبلوماسية الاميركية في الشرق الاوسط: الالغام تتفجر تباعا”

  1. عزيزي عمران

    كونداليزا رايس دخلت مزبلة التاريخ..

    مدونة جميلة

    طارق



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول