ديوان العرب

 

<!--{PS..1}-->

                                       



                                                http://www.balligho.com/ads/balligho2.gif

 

هدايا عيد الأم في الأردن: خلوي وأجهزة كمبيوتر وقروض

كتبهاعمران السكران ، في 21 آذار 2007 الساعة: 21:51 م



أحلى لاب توب لماما

هدايا عيد الأم في الأردن: خلوي وأجهزة كمبيوتر وقروض

 
مناسبة عيد الام تتأثر بالمتغيرات الاقتصادية والتقنية في الأردن وتدخل ضمن منظومة الاقتصاد الرقمي.

عمّان - تأثرت هدية عيد الأم في الأردن هذا العام بالمتغيرات الاقتصادية والتقنية والاجتماعية، ودخلت تلك الهدايا ضمن منظومة الاتصالات والمعلومات والاقتصاد الرقمي، فلم تعد هدية المناسبة مرتبطة بدرجة رئيسة بالدور التقليدي للأم، فمعدات المطبخ وأدوات إعداد الطعام تراجعت كهدايا لصالح أدوات تمثل عصر التقنيات والاتصالات، بل تراجعت إلى عصر يمثل تغيرا في الدور التقليدي للأم.

وفي الأردن، تعتبر مناسبة "عيد الأم" بالرغم من كل ما تثيره من جدل، واحدة من أهم المواسم التجارية لتجار التجزئة ومقدمي الخدمات في البلاد، خصوصا أنها تأتي هذا العام بعد فترة من الركود التجاري الذي أثقل كاهل التجار.

وفي وقت مبكر، سبق المناسبة، بدأت الإعلانات التجارية تسوّق أفكارا لهدية "ست الحبايب"، في محاولة من كل معلن لنيل حصة أكبر من هذا السوق، وسط توقعات بأن يشهد هذا العام تراجعا في الطلب على الهدايا بالنظر إلى التحديات الاقتصادية المتنامية التي يواجهها الأردنيون كل عام.

وخلال الأعوام القليلة التي مضت انضمت إلى قائمة المعلنين عن هدايا الأم، قطاعات تجارية لم تكن ضمن قائمة المتنافسين، ويمثل بعض تلك القطاعات الاقتصاد الرقمي الجديد، فيما يمثل جزء آخر قطاعات خدمية وجدت في المناسبة فرصة لتسويق خدماتها، باعتبار أنها موسم للانفاق يكون خارجا عن الحسابات التقليدية بالنسبة للمستهلكين.

وجندت الشركات التي تقدم خدمات الاتصال مع شبكة "الإنترنت" مجهوداتها التسويقية، لبيع برامج اشتراك خاصة على الشبكة العنكبوتية وأجهزة كمبيوتر، وبالرغم من عدم وضوح علاقة الأم وعيدها بمثل هذا النوع من الهدايا، إلا أن الإعلانات التجارية أكدت أنها "أفضل هدية لعيد الأم"، مع التأكيد أن الحسم الخاص في قيمة الاشتراك هو عرض خاصة بمناسبة عيد الأم سينتهي بانتهاء الحدث.

أما تلك الشركات التي تنشط في بيع أجهزة الهاتف الخلوي، فهي الأخرى وجدت أن عيد الأم مناسبة تسويقية لها، ورأت أن هاتفا نقالا هو الحل الأمثل لمن يبحث عن هدية مناسبة للأم "اِبقي على اتصال معها"، هكذا يرى مروجو هذه الهواتف القيمة المضافة لهواتفهم في "عيد الأم"، فيما روّجت شركات تقديم خدمة الاتصال الخلوي خدماتها المضافة لتكون هي الأخرى هدية هذه المناسبة، وقال أحد تلك الإعلانات "سمّع ست الكل أحلى نغمة من …" في إشارة إلى خدمات الموسيقى وبعض الخدمات الترفيهية الأخرى التي تقدم عبر أجهزة الهاتف النقال.

ولم تجد المصارف الأردنية أي مانع من أن تنضم إلى قائمة المستفيدين من تسويق هدايا الأم، ورأت أن في قروضها المصرفية التي تقدمها والتسهيلات الائتمانية فرصة سانحة لمن يريد كسب "الرضا"، و أعلنت بعض المصارف عن برامج إقراض خاصة بـ "ست الحبايب" بفوائد وشروط أقل، مع الإشارة إلى أن هذه العروض ستنتهي بانتهاء يوم الأم في عيدها.

ولم تغب القطاعات التقليدية عن الساحة، فالوكالات التي تبيع الأجهزة الكهربائية والمنزلية تواجدت بقوة، فيما تواجدت محلات تجارية تنشط في بيع أدوات التجميل والعطورات والساعات الثمينة والمجوهرات ضمن قائمة المعلنين، حتى تلك المحال التجارية التي تبيع الملابس الداخلية النسائية وتجهيزات العرائس هي الأخرى تواجدت عبر إعلانات اكتفت بنشر صور تعبر عن "خصوصية" السلعة التي يعلن عنها مع تعليق يقول: "عيد أم سعيد" وتأكيد بأن هناك خصما خاصا بهذه المناسبة فقط.

وأنفقت العشرات من الشركات والوكالات التجارية من مختلف القطاعات مئات الألوف من الدولارات للإعلان عن عروضها بمناسبة عيد الأم وذلك عبر الصحف الأردنية والإذاعات المحلية التي تبث برامجها على موجة "إف إم", في ظاهرة أثارت ردود فعل سلبية لدى عدد من المراقبين الاجتماعيين.

وقال الخبير الاجتماعي الأردني فالح الردايدة، الذي يدّرس علم الاجتماع إن "جشع" المعلنين عن هدايا الأم "أخرج المناسبة عن سياقها الإنساني العام وجعلها تبدو كأنها مناسبة للشراء والإنفاق وملء جيوب التجار".

واعتبر الردايدة أن الإعلانات الكثيفة التي نشرتها الصحف الأردنية خلال الأيام الماضية "أسهمت في إفساد الثقافة المحلية تجاه المناسبة وجعلتها واحدة من الفعاليات التي ينفق فيها الأردنيون أموالهم لغرض التباهي والاستعراض العائلي".

وتساءل "منذ متى كان القرض المصرفي والهاتف الخلوي هدية للأم؟"، مشيرا إلى أن المعلنين لم يراعوا الحالة الاقتصادية العامة للمواطنين والتحديات التي يواجهونها، ومنتقدا في الوقت ذاته مؤسسات المجتمع المدني لعدم تدخلها لتوجيه هذه الحالة توجيها صحيحا.

وأكد الخبير الاجتماعي أن الأم لا تحتاج إلى كل ما تم الإعلان عنه في تلك المناسبة "بل إلى كلمة رقيقة من الابن أو الابنة واعتراف لها بالفضل وتقبيل يدها هو كل ما تحتاجه أمهاتنا"، مشيرا إلى أنه "بالرغم من أن المناسبة برمتها غريبة عن قيمنا العربية إلا أننا ذهبنا إلى أبعد من ذلك حينما قررنا الاحتفال بها أيضا بطريقة غربية". (قدس برس)

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : منوعات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

11 تعليق على “هدايا عيد الأم في الأردن: خلوي وأجهزة كمبيوتر وقروض”

  1. شكرا شكرا شكرا

  2. مشكووووووووووووووووووور يا أخويي ياعمران

  3. اشكرك على الرد الجميل وارجو التواصل

  4. تسلم يدك على ياعمران مشكوره

  5. كل عام وانتي بخير يا ست الحبايب نشاءالله تشفي بخير وسالمي يا عمري يا كل حياتي

  6. عمى مررررررررررررره معفنه الله يقرفك

  7. الموضوع بطير العقل من كثر مهو حلو
    مرسي

  8. حلوووووووووووووووووووو كتيرررررررررررررررررررر

  9. شكرا شكرا على الموضوع الحلو

  10. حلوووووووووووووووووووووو

  11. انا لو اعطيها احلى و اغلى الهدايا مايكفيها ابداااا



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول